القاضي النعمان المغربي

213

دعائم الإسلام

( 781 ) وعنه ( ع ) أنه نهى أن توطأ الحرة وفي البيت أخرى ، وأن توطأ المرأة والصبي في المهد ينظر إليهما . ( 782 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي ( ع ) أنه قال : لا بأس أن ينام الرجل بين امرأتين أو جاريتين ، ولكن لا يطأ واحدة منهما وأخرى تنظر إليه . ( 783 ) وعن علي ( ع ) أنه قال : النظر إلى المجامعة يورث العمى . ( 784 ) وعن أبي جعفر ( ع ) أنه كان ينهى عن الكلام عند الجماع ويقول : إن ذلك يورث الخرس . وكان يكره أن يجامع الرجل وفي البيت معه أحد . ورخص في ذلك في الإماء . ( 785 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي ( ع ) أنه سئل هل يكره الجماع في وقت من الأوقات ؟ قال : نعم . من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، ومن غياب الشمس إلى غياب الشفق ، وفي الليلة التي ينكسف فيها القمر ، وفي اليوم الذي تنكسف فيه الشمس ، وفي اليوم والليلة اللذين تزلزلت فيهما الأرض ، وعند الريح الصفراء والسوداء والحمراء . ولقد بات رسول الله ( صلع ) عند بعض نسائه في ليلة انكسف القمر فيها ، فلم يكن منه إليها شئ ، فلما أصبح خرج إلى مصلاه ، فقالت : يا رسول الله ، ما هذا الجفاء الذي كان منك في هذه الليلة ؟ فقال : ما كان جفاء ولكن كانت هذه الآية ، فكرهت أن ألذ فيها ، فأكون ممن عنى الله في كتابه بقوله ( 1 ) : وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم ، ثم قال محمد ابن علي ( ع ) : والذي بعث محمد بالرسالة واختصه بالنبوة واصطفاه

--> ( 1 ) 52 / 44 .